شهادات المدّرسة (س) من مدينة (حلب –سوريا)
أنا السيدة (س) من مدينة حلب أعمل مدّرسة في ثانوية عامة خضعت لدورة المعالجة بالطاقة الحيوية للمرحلة الأساسية والمرحلة المتقدمة ، وقد طبقت ما تعلمته على العديد من الحالات الطارئة لتسكين الآلام التي يعانيها بعض المرضى وهذه بعض منها:
الحالة الأولى :
يعاني زوجي من مرض اسمه (داء المنطقة) ويتظاهر هذا المرض بتشنجات في المري والمعدة كل فترة وكنت أطبق عليه ما تعلمته فيرتاح مباشرة ويسكن ألمه ويخلد للنوم ,
الحالة الثانية :
حدث مرة أن احترقت رجلي بالمكواة وكانت مساحة الألم كبيرة وعندما عالجت المنطقة المصابة بالطاقة خلال خمس دقائق شعرت بخدر بسيط مكان الإصابة وزال الألم وخلال أيام شُفيت رجلي تماماً دون أن تترك أثراً .
الحالة الثالثة :
في المدرسة حيث أعمل ، اشتكت إحدى الطالبات من ألم مفاجئ في منطقة الكلى وكانت تصرخ بشدة وقد انحنى ظهرها من شدة الألم وعندما طبقت عليها المعالجة بالطاقة هدأ الألم تدريجياً وخلال عشر دقائق أو أقل زالت أثاره تماماً وتابعت الطالبة دوامها بكامل نشاطها وحيويتها .
الحالة الرابعة :
كانت إحدى صديقاتي وهي مدّرسة أيضاً تعاني من آلام شديدة في مفصل يدها اليمنى عند الرسغ وقد حاولت علاج مرضها عند العديد من الأطباء دون فائدة . ولما علمت بما تعلمته من المعالجة بالطاقة الحيوية طلبت مني المساعدة وفعلاً بدأنا الجلسات كل أسبوع مرتين وأحياناً ثلاثاً وخلال ذلك أصبح الألم أخف شيئاً فشيئاً إلى أن زال تماماً بعد شهرين من بدء العلاج .
الحالة الخامسة :
هناك حالتان من حالات تشنج الكتف :
الأولى : كان أخي مصاباً بها ولا يستطيع تحريك يده إطلاقاً إلا بألم شديد وبعد تطبيق المعالجة عليه زال التشنج وحرك يده دون ألم .
الثانية : كانت معالجة عن بعد لامرأة من مدينة إدلب اشتكت من تيبس كامل في يدها من الكتف إلى الرسغ فطبقت عليها المعالجة عن بعد وبإيمان كامل بمساعدتها للشفاء ، وانتظرت حتى أخبرتني بعد ربع ساعة أن كل شئ عاد لطبيعته وأنها تستطيع تحريك يدها دون إحساس بالألم .
الحالة السادسة :
والدة زوجي مصابة بداء المفاصل ولا تستطيع المشي إلا بصعوبة شديدة وكنت أطبق عليها المعالجة بالطاقة عندما تزورني وأحياناً عن بعد فكانت تستطيع المشي دون ألم يُذكر لمدة أسبوع ثم يعاودها الألم بعد ذلك وأُعاود المعالجة ، وقد وقد استغرق الأمر ثلاثة أشهر تقريباً حتى استراحت من هذه المعاناة إلا عندما تُجهد نفسها كثيراً فتشكو .
الحالة السابعة :
لي صديقة تدرس في كلية الطب سنة ثالثة وقد طلبت مني مساعدتها لمعالجة آلامها الشديدة في المنطقة التناسلية بسبب الدورة الشهرية وكان لديها امتحان في اليوم التالي ولا تستطيع الدراسة بسبب الألم ولما عالجتها بالطاقة ارتاحت وهدأ الألم ولم يعد له أثر وتابعت الدراسة وهي مستغربة لأنها المرة الأولى التي لا تشكو فيها من آلام دورتها الشهرية .
الأمثلة عديدة جداً ولكني أكتفي بذكر هذه النماذج والتجارب التي مررت بها وأحمد الله كثيراً إن وفقني لذلك ، وأشكر جميع الذين ساعدوني وخاصة معلمتي السيدة يولاندا سمارة وأصدقائي السيد هايك والآنسة هاسميك وأرجو لهم التوفيق لهم ولي في هذه الطريق .
الحالة الأولى :
كانت هناك امرأة مصابة بفتق نواة لبية في العمود الرقبي وكانت تعاني من آلام شديدة في منطقة الرقبة والذراع الأيمن وكانت تشكو أيضاً من الأرق وضيق التنفس وقد جربت طرق مختلفة من المعالجة فلم يتحسن وضعها .
وعندما علمت أننا نقوم بالمعالجة بالطاقة طلبت مساعدتها لتخفيف آلامها ، فقمنا بمعالجتها وبعد عدة جلسات منتظمة تحسنت صحتها وشفيت تماماً
الحالة الثانية :
عانت إحدى النساء من معارفنا من آلام تشنج الكتفين لمدة طويلة ولم تنفع معها أبة طريقة علاج ، وبعد معالجتها لعدة جلسات بطاقة الحياة خفت آلامها وتحسنت كثيراً .
الحالة الثالثة :
في إحدى المرات وأثناء التحضير لجلسة التأمل على القلبين التؤامين للمعلم تشوا كوك سوي أخبروني أن هناك فتاة في الغرفة المجاورة أصابها فجأة دوار شديد وألم كبير في رأسها فأسرعت إليها وبدأت بعلاجها بطاقة الحياة وبعد عدة دقائق تحسنت واستردت كامل حيويتها .
الحالة الرابعة :
تعرفنا إلى السيدة (سهام ) أثناء دورة المعالجة بطاقة الحياة –المستوى الأول وكانت مصابة بتقرح كولون شامل ، فطلبت منا معالجتها بطاقة الحياة ، فقمنا بمعالجتها عدة جلسات عن بعد لمدة ثلاث أسابيع وبعدها تابعنا المعالجة لعدة جلسات عن قرب لمدة ثلاث أشهر تقريباً فتحسنت كثيراً واستردت حيويتها وصحتها .
الحالة الخامسة :
كانت هناك فتاة تعاني من دوار مستمر في رأسها وقد ذكرت لنا أنها جربت جميع أنواع العلاج فلم تتحسن وعندما سمعت عن المعالجة بالطاقة طلبت معالجتها ، فقمنا بمعالجتها وبعد أربع جلسات علاج شفيت تماماً
الحالة السادسة :
كان لي قريبة في الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من مرض في كبدها منذ فترة طويلة وعندما علمت أنني أعالج بالطاقة ، اتصلت معي وطلبت مني معالجتها لأن وضعها الصحي لا يسمح لها بالعمل فقمت بمعالجتها عن بعد لمدة شهر فتحسنت صحتها واستطاعت العودة إلى عملها بعد ذلك .
الحالة السابعة :
أثناء زيارة إحدى قريباتنا لنا في مدينة حلب وقبل دخولها إلى المنزل جرحت أصبعها من الباب الحديدي عند مدخل البناية جرحاً عميقاً وأليماً مع نزف كبير للدم فقمت فوراً بمعالجتها بطاقة الحياة حيث خف آلمها ووقف النزف والتأم الجرح بنسبة كبيرة ولم يحدث أي انتفاخ أو تورم